العلاج

لا يوجد حتى يومنا هذا لقاح ولا دواء محدد للوقاية من مرض كوفيد-2019 أو علاجه. ومع ذلك، فينبغي أن يتلقى المصابون به الرعاية الصحية اللازمة لتخفيف الأعراض. وينبغي إدخال الأشخاص المصابين به للمستشفى في حال ظهرت أعراض خطيرة.

يتعافى معظم المرضى بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) بفضل الرعاية الداعمة و بالاعتماد على مناعة الجسم. العلاجات المتبعة حاليا هي الحد من تطور المضاعفات، وتخفيف الأعراض الناجمة عنها، حيث لم يجد الباحثون علاج محدد لغاية الآن.

كيف تنتصر على فيروس كورونا المستجد بخطوات بسيطة ؟

في البداية الفيروس عبارة عن حمض نووي وأفضل مكان له ليعيش هي الرئة التي تمده بالأكسجين اللازم . ينتقل الفيروس إلى الرئة عن طريق رذاذ الشخص المصاب أو من يدك إذا لامست أنفك ، وبمجرد دخوله إلى الحلق سوف يواجه اللعاب الذي سيجبره على الدخول للمعدة وبذلك سوف يموت هناك بسبب حموضتها، إلا أن الفيروس سيحاول التشبث بالحلق أطول مدة ممكنة مما يشعرك بألم في الحلق ويحاول امتصاص اللعاب كي يجعل الحلق جافا وبالتالي يسهل عليه الوصول إلى الرئتين ، لذلك عليك بترطيب الحلق بشكل دائم من خلال شرب الكثير من الماء .

في حال لا قدّر الله ودخل إلى الرئتين فإنه  سوف يستقر فيها ويتكاثر ، لذلك يجب المكوث في المنزل لنقلل من انتشاره. والجسم سوف يعمل على محاربته ويبدأ الخطة الدفاعية عن طريق كريات الدم البيضاء ، لذلك ينصح بالتمارين الرياضية لنساعد الجسم على ضخ كمية كبيرة من الدم مليئة بمضادات الدفاع.

الأهم من ذلك هو الإقلاع عن التدخين وخاصة خلال هذه الفترة وعدم التوتر والخوف لأن ذلك سوف يؤثر على الجهاز المناعي والتالي نساعد الفيروس من التمكن منا. و لا ننسى بأن الفيروس سوف يحاول التصدي للدفاع وقد ينجح وخاصة عند الأشخاص المدخنين والذين مناعتهم ضعيفة مما يضعف كريات الدم البيضاء إلا أن الكريات تكون قد حصلت على عينة من الفيروس فيبدأ الجسم بإنتاج أجسام مضادة مناسبة لقتله والقضاء عليه.لذلك مناعة الجسم يجب أن تكون قوية .

إن الجسم بحاجة لمدة من يومين إلى خمسة أيام ليتمكن من تصنيع المضادات وخلال هذه الفترة قد يتمكن الفيروس من تدمير الرئة وخاصة عند كبار السن وذوي المناعة الضعيفة و الأشخاص الذين لديهم مرض قوي ، أما في حال كان جسمك سليما وصحتك جيدة فإن جسمك سوف يتحمل وبذلك سيتمكن من الفيروس ويقضي عليه وهذا ما يحدث عند النسبة الأكبر..

وقد ثبت أن أغلب الناس قد يصابون بالفايروس ويتعافون منه دون أن يشعروا به وبخطورته وكأنه انفلونزا عادية وهناك فئة قليلة تخضع للحجز وقد يتم شفاؤها ، أما القلة القليلة فهم كبار السن والمصابون بأمراض خطيرة للأسف قد لا يستطيعون النجاة منه. 

نسبه الشفاء منه عالية كثيرا” أي  ٩٨٪؜ من المصابين يشفون منه ، وهذا يؤكد انه فيروس ضعيف. وغالبا لا يشكل خطورة على الأطفال وإنما تكمن خطورته على كبار السن ( فوق 70 ) والمرضى وضعاف المناعة . الأخطر من ذلك هو هلعك وتوترك الزائد  وسوء حالتك النفسية وقلة النوم وقلة الحركة ، والتجمعات ، فكلها تساعد على تمكنه منك.

عليك التحلي بروح مرحة والتفاؤل الدائم وممارسة الرياضة حتى في البيت لتنشيط الدورة الدموية في الجسم ، والتغذية الجيدة والتعرض لأشعة الشمس وتناول الخضار والفواكه والموالح ، والحد قدر الإمكان من الاختلاط، والحفاظ على النظافة الشخصية و نظافة المكان والادوات.

كيف يمكننا تعزيز جهاز المناعة و ما هي الطرق لمحاربة فيروس كورونا ؟

  • يساعد الإكثار من شرب السوائل الجسم على التخلص من السموم والبكتيريا الأخرى التي قد تسبب المرض، وتساعد على إبقاء الجسم رطباً، ويجب تناول لا يقل عن ثمانية أكواب من الماء يومياً.
  • التدفئة مفيدة جدا في محاربة الفيروسات, لأن الفيروسات أكثر عدوى في درجات حرارة أقل من درجة حرارة الجسم الأساسية ٣٧ .
  • الليمون يحفز إنتاج خلايا الدم البيضاء ، وله خصائص مضادة للجراثيم قوية التي تقاوم الالتهابات، استنشق زيت الليمون عن طريق نشر بضعة قطرات منه.
  • من المفيد إضافة بعض التوابل مثل الثوم والزنجبيل والكركم إلى طعامك ، لأن هذه المكونات لها خصائص مضادة للأكسدة وتزيل السموم على الرغم من انها لا تقضي على الفيروس.
  • يعد الشاي الأخضر من اقوى المقاتلين للعدوى لغناه بالمواد المضادة للاكسدة التي تسمى البوليفينول.
  • يساعد النوم في الليل لمدة تتراوح من 7إلى 9 ساعات على تعزيز الخلايا التائية التي تحارب العدوى في الجسم، وكما أظهرت إحدى الدراسات أن ليلة واحدة فقط من النوم لمدة 4 ساعات استنفدت الخلايا القاتلة الطبيعية في الجسم بنسبة 70 ٪.
  • عندما نشعر بالتوتر ، ينتج الدماغ المزيد من الكورتيزول و يعد الجسم لحالات الطوارئ، فالدماغ والجهاز المناعي في اتصال مستمر، وبالتالي تخفض نظام المناعة، لذلك يجب ممارسة تمارين الاسترخاء مثل اليوجا أو التأمل.
  • اتباع نظام غذائي صحي يحتوي على كميات كافية من الكربوهيدرات والبروتينات والدهون