الوقاية

الوقاية – كيف تحمي نفسك والآخرين من فيروس كورونا (مرض كوفيد 19) 

هناك بعض الإجراءات التي يمكن اتخاذها لتقليل خطر التعرّض لهذا النوع من العدوى، حيث لا يوجد حتى هذه اللحظة لقاح يمكن أخذه للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا نذكر من هذه الإجراءات :

1. غسل اليدين بالماء والصابون خلال فترات متقاربة، و يمكن استعمال المعقمات المصنعة من الكحول

  • غسل اليدين باستمرار بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل في كل مرة
  • استخدام مطهر الأيدي إذا لم يتوفر الصابون والماء وتعقيم الأسطح باستمرار
  • يجب غسل اليدين جيدا بعد المصافحة والسلام بالايدي
  • يجب غسل اليدين جيدا عند اتساخ اليدين أو استخدام المرحاض أو بعد السعال والعطاس, وايضا عند رعاية المرضى, وقبل الطعام وبعده
  • يجب غسل اليدين جيدا عند ملامسة اي سطح غير معقم

2. الابتعاد عن عادة  لمس العينين، أو الأنف، أو الفم دون غسل اليدين بالماء والصابون

  • يمكن أن يزيد لمس الوجه من خطر الإصابة بالأنفلونزا ونزلات البرد ومن فيروس كورونا الجديد بشكل كبير, فالعينين والفم و الانف هي المنافذ التي تدخل منها البكتيريا والفيروسات إلى أجسامنا.
  • تلوث اليدين قد ينقل الفيروس إلى العينين أو الأنف أو الفم
  • ارتداء الكمامات قد يذكرنا بعدم لمس وجوهنا الذي يعد مصدرا رئيسيا لانتقال العدوي في حال عدم مراعاة قواعد غسل اليدين
  • ارتداء القفازات يمكن أن يساعد على التخلص من عادة لمس الوجه بشكل متكرر.
  • جعل اليدين مشغولة, او استعمال معقم اليدين المعطر أو صابون اليد المعطر مفيد للتذكير بإبعاد اليدعن الوجه.
  • اذا كنت في اجتماع أو جالسًا في فصل دراسي ، قم بوضع أصابعك معًا وضعها في حضنك.

3. الحرص على أن يكون مكان العمل نظيفاً و صحياً 

  • المواظبة على مسح الأسطح ( المكاتب و المناضد ) و المستلزمات المكتبية مثل الهواتف و لوحات المفاتيح بواسطة المعقمات
  • تشجيع العمل عن بُعد على مستوى المؤسسة بانتظام و ذلك للحفاظ على سير العمل و سلامة الموظفين في آن واحد
  • يجب على الموظفين الامتثال لأي قيود محلية مفروضة على السفر أو التنقل أو التجمعات الكبيرة
  • يجب على أي شخص يعاني من سعال أو حمى و لو كانت بسيطة البقاء في المنزل
  • على الموظفين الرجوع إلى النصائح الوطنية بشأن السفر قبل رحلات العمل
  • الحرص على إتباع ممارسات النظافة التنفسية الجيدة
  • الحرص على توفر الكمامات الطبية و المناديل الورقية في مكان العمل كي يتسنى للأفراد الذين يعانون من الرشح  أو السعال استخدامها أثناء العمل
  • الحرص على أن يكون مكان العمل نظيفاً و صحياً  لذا يجب توفير سلال مهملات مغلقة لضمان التخلص من الكمامات و المناديل بطريقة صحيحة

4. عدم السفر إلى المناطق المتأثرة من بمرض فيروس كورونا المستجد

  • ننصح بعدم السفر إلى المناطق المتأثرة من بمرض فيروس كورونا المستجد إلا للضرورة القصوى.
  • في حال ظهور أعراض الإصابة بعدوى تنفسية أو كنت مسافرا إلى أحد الدول المتأثرة بالفيروس يجب التوجه إلى أقرب مركز للرعاية الصحية على الفور مع ضرورة إخبار الطبيب عن سفرك الأخير وأعراضك.
  • تجنب المخالطة اللصيقة للأشخاص الذين يعانون من الحمى والسعال.
  • تجنب ملامسة العينين أو الأنف أو الفم، وتجنب تناول الطعام غير المطهي جيد
  • تجنب السفر في حالة الإصابة بالحمى والسعال

5. ارتداء الكمامة عند السعال والعطس او اذا كنت تعتني بمريض

  • بحسب منظمة الصحة العالمية, لا ينصح بارتداء الكمامة للاصحاء, وينصح بها فقط عند رعاية شخص يشتبه بأنه مريض
  • الكمامة فعالة فقط عند الالتزام بغسل اليدين او تعقيمهما, ولا يجب استخدام الكمامة لعدة مرات
  • ارتداء المامة قد لا يكون مفيدا وفعالا ما لم يتم ارتدائها بالشكل الصحيح
  • يجب تثبيت القناع بشكل جيد و محكم حول الفم والأنف والتأكد من إطباقه حول هذه المنطقة.

6. ساهم في إيصال الرسالة: خمس خطوات لتسديد ركلة قاضية لفيروس كورونا

  1. المواظبة على غسل اليدين بالماء والصابون، أو تعقيمهما بمطهر كحولي لليدين، يقتل الفيروسات التي ربما انتقلت إلى يديك. هي ممارسة بسيطة ولكنها بالغة الأهمية
  2. لا تنس تغطية أنفك وفمك بثني المرفق أو بمنديل ورقي عندما تسعل أو تعطس وتخلص من المنديل الورقي فورا بعد استعماله واغسل يديك
  3. تجنب لمس وجهك، وخصوصاً عينيك وأنفك وفمك، لمنع الفيروس من دخول جسمك
  4. حافظ على مسافة متر واحد على الأقل من الآخرين. فالحفاظ على التباعد الاجتماعي يساعد على تفادي استنشاق أي قطيرات من شخص يعطس أو يسعل على مقربة منك.
  5. إذا شعرت بالتوعك إلزم البيت, واتبع جميع الإرشادات التي تقدمها لك سلطات الصحة المحلية, وإذا كنت مصاباً بالحمى والسعال وصعوبة التنفس، التمس العناية الطبية

7. الالتزام بالجلوس في البيت هو من أهم أساليب الحماية من فيروس كورونا

  • من الممكن أن تطول حضانة المرض حتى 14 يوم فترة وقد تكون مصاباً ولا يظهر عليك اي اعراض لمدة اسبوعين، وعندما يمضى 14 يوم و تجد نفسك سليماً سوف تطمئن.
  • لو كان الشخص مصاباً خلال ال14 يوم ستظهر عليه الأعراض، وسوف تستطيع المنظومة الصحية التعامل مع الإصابة.
  • التقليل من عدد المخالطين للمصاب و منعه من أن يعدي الأشخاص الآخرين.
  • حتى الآن لا يوجد علاج سوى الجهاز المناعي وكل العلاجات واللقاحات في مرحلة التجارب، والجلوس في البيت في فترة الحضانة تمنح الجسم راحة وبالتالي تقوية الجهاز المناعي وبالتالي مواجهة المرض.
  • في حال كان الشخص مصاباً بالمرض يكون قد تم منع اختلاط الأشخاص السليمين مع الشخص المصاب والاحتكاك به.
  • عدم الالتزام بالبيت يؤدي إلى انهيار المنظومة الصحية بسبب الضغط، ولن يستطيع الأطباء مواجهة الأعداد المصابة.
  • الحد من انتشار الفيروس و انقطاع دورة حياته.

8. ضرورة الاقلاع عن التدخين فالمدخنون هم الأكثر تأثراً بأعراض الإصابة بفيروس كورونا

  • المدخنون بشكل عام و مستخدمو السجائر الإلكترونية يتعرضون بسرعة لخطر الأعراض الحادة فور إصابتهم بفيروس كوفيد-19.
  • يؤثر التدخين على عمل الشعب الهوائية التي تعتبر خط الدفاع في جهاز التنفس التي تقف في وجه الميكروبات و الفيروسات ما يقلل من أداء عملها و تراجع كفاءتها الوظيفية
  • تلوث الهواء بسبب دخان السجائر يعتبر من مسببات انتشار الفيروسات و تعزيز نموها.
  • يؤثر التدخين على أجهزة الجسم كافة خاصة على القلب و جهاز التنفس، و مرض كوفيد-19 يؤثر تأثيراً سلبياً على هذه الأجهزة.
  • أوضح الباحثون المختصون في طب الطوارئ أن التدخين يزيد خطر الإصابة بالتهاب الرئة عند الأشخاص الذين انتقل إليهم فيروس كورونا.

9. الحجر المنزلي يمكن ان يقيك انت وعائلتك وأصدقائك من الإصابة بالفيروس في حال تفشي الوباء في منطقتك.

  • البقاء في المنزل في حال التعرض لأي نوع من الامراض او الوعكات الصحية
  • تغطية الفم بمنديل في حال العطاس او السعال والتخلص منه بمكان خاص
  • تنظيف وتعقيم الاسطح بانتظام كـ(الطاولات – الكراسي- مفاتيح الأضواء- مسكات الأبواب – وأيدي الخزائن ….)
  • غسل الايدي بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية بانتظام خصوصا بعد استعمال الحمام , قبل الطعام قبل تنظيف الانف وبعدها , وبعد العطاس او السعال .
  • عدم الذهاب الى العمل او المدارس او الجامعات والبقاء في المنزل عند تعرضك لأي عارض من عوارض فيروس كورونا
  • الابتعاد عن أي شخص مريض
  • المحافظة على مسافة بين الأشخاص على الأقل 4 امتار
  • البقاء على تواصل مع الاخرين من خلال وسائل التواصل الاجتماعية و أشياء أخرى
  • تنظيف وتعقيم الأشياء التي يتم استخدامها من قبل افراد الاسرة كالحمام والمغاسل
  • الحصول على آخر المعلومات والتطورات بخصوص الفيروس

10. ممارسة الرياضة والتخلص من التوتر والضغط النفسي.

  • ممارسة رياضة المشي أو الجري يساعد في التخلص من التوتر والضغط النفسي الذي يضعف مناعة الجسم ومقاومته لفيروس كورونا.
  • الابتعاد عن الأجواء السلبية و الأشخاص السلبيين
  • الابتعاد عن الشائعات و الأخبار الكاذبة
  • ممارسة اليوغا يمكن أن تكون تجربة أشياء جديدة واكتشاف أنشطة جديدة بمثابة إلهاء صحي يمكنك الاستفادة والاستمتاع به معاً.
  • التأمل المنتظم يلعب دوراً كبيراً في تهدئة الأعصاب وإزالة التوتر و ستشعر بالهدوء والراحة
  • ممارسة هوايات مفضلة : كالقراءة أو الرسم أو العزف أو مشاهدة الأفلام أو أي نشاط يبعث المتعة و التسلية

11. الاهتمام بالنظافة الشخصية ونظافة المنزل لمكافحة فيروس كورونا المستجد

  • غسل اليدين بالماء والصابون بين فترات متقاربة لمدة لا تقل عن 20 ثانية.
  • تعقيم المرحاض و الحمامات باستمرار بالكلور، و باستخدام القفازات و الكمامة.
  • تعقيم مقابض الأبواب و الملابس عند الدخول إلى المنزل أو وضع الملابس تحت أشعة الشمس
  • شرب الماء الساخن و الغرغرة بالماء و الملح يمكنها أن تفي بالغرض
  • تعقيم اليدين بالكحول في حال عدم توافر الصابون و الماء و ذلك عند التواجد خارج المنزل و في الأماكن العامة

12. تقوية جهاز المناعة هو من أهم وسائل الوقاية من مرض كوفيد 19 الذي يسببه فيروس كورونا

  • تناول البرتقال والليمون، والجريب فروت ترفع كفاءة الجهاز المناعي، وذلك لأنها تحتوي على نسبة عالية من فيتامين سي
  • تناول الفلفل الأحمر، المكسرات، والشاي الأخضر، والتوت لما تحتويه علي نسب عالية من مضادات الأكسدة التي تساهم في رفع كفاءة جهاز المناعة وتحد من التعرض لعدوى فيروس كورونا
  • ينصح بتناول الثوم والبروكلي فهي من الأطعمة التي تحتوي على فيتامين أ وسي ومضادات الأكسدة والألياف.
  • يلعب الزنجبيل دورا كبيرا في مكافحة الانفلونزا والأورام ويعمل على تخفيض مستوى سكر الدم وكذلك الكولسترول، كما أنه يحمي من الزهايمر ويمنع تخثر الدم.
  • يعتبر الكركم مضاداً للالتهابات وخاصة المتعلقة بالربو والانفلونزا ونزلات البرد، كما أنه يعالج الالتهابات الجلدية والتهابات المفاصل، ويعمل على تنشيط الجهاز المناعي في الجسم.