مركز كورونا مركز كورونا

فيروس كورونا (كوفيد 19)

الإجراء الوحيد الأكثر أهمية الذي يمكننا فعله في مكافحة فيروس كورونا، هو البقاء في المنزل من أجل حماية من نحب وإنقاذ أرواحهم.

احصائيات مرض كورونا

آخر المستجدات من تقارير منظمة الصحة العالمية

ما هو مرض فيروس كورونا (كوفيد-19)

ما هو مرض فيروس كورونا (كوفيد-19)
  • مرض كوفيد-19 هو مرض معد يسببه فيروس كورونا المستجد المكتشف حديثًا.
  • سيعاني معظم الأشخاص المصابين بفيروس COVID-19 من أمراض تنفسية خفيفة إلى متوسطة ويتعافون دون الحاجة إلى علاج خاص. من المرجح أن يصاب كبار السن ، ومن يعانون من مشاكل طبية كامنة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والسكري وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة والسرطان.
  • إن أفضل طريقة لمنع انتقال المرض وإبطائه هي التباعد الاجتماعي والبقاء في المنزل اذا لزم الامر. احمِ نفسك والآخرين من العدوى عن طريق غسل يديك بالماء والصابون (20 ثانية على الاقل) أو استخدام الكحول بشكل متكرر وعدم لمس وجهك في حال كانت يداك متسختين.
  • ينتشر فيروس كورونا بشكل أساسي من خلال قطرات اللعاب أو الإفرازات من الأنف عندما يسعل الشخص المصاب أو يعطس.
  • حاليا لا توجد لقاحات أو علاجات محددة لـ مرض كوفيد-19 لذي يسببه فيروس كورونا المستجد. ومع ذلك ، هناك العديد من التجارب السريرية الجارية لتقييم العلاجات المحتملة.

لقاح تلقاه السوريون منذ الصغر قد يحميهم من كورونا

لقاح تلقاه السوريون منذ الصغر قد يحميهم من كورونا

أشار الدكتور أسامة حمدي المصري والأستاذ في جامعة هارفارد عن دراسات علمية قيد التأكيد بالتجارب وحتى الان غير مؤكدة تقول أنه: ربما يحمينا الله من فيروس كورونا بتطعيم تلقيناه جميعًا في الصغر.

وتقول الدراسة: إنظر إلى أعلى يدك اليسرى فقد تجد علامة لم يمحها الزمن، وربما تتذكر ذلك اليوم الذي تلقيت فيه أصعب تطعيم في حياتك والذي ألهب يدك لعدة أيام، ولكن هذا التطعيم الذي تلقيته صغيرًا وتألمت منه ربما ينقذ حياتك الآن من فيروس كورونا  Covid-19 .

فالتطعيم ضد السل والذي يسمي لقاح BCG ينبه الجهاز المناعي بشدة ضد الكثير من فيروسات الجهاز التنفسي ويبقى تأثيره مدى الحياة في معظم الناس كما يستخدم في علاج بعض سرطانات المثانة، لقوة تأثيره على الجهاز المناعي للجسم.

ويفيد موقع medRxiv، بأن الخبراء اكتشفوا أن "الدول التي لم يستخدم فيها لقاح BCG، ومن ضمنها إيطاليا وهولندا والولايات المتحدة، هي الأكثر تضررا من  غيرها بوباء فيروس كورونا".

وقد اكتشف الخبراء أن لقاح BCG خفض من الإصابات بعدوى فيروس كورونا، وهذا وفقا لهم قد يجعل هذا اللقاح إحدى الوسائل الفعالة في مكافحته. استنادا لهذا اختبر الباحثون كيف يمكن لهذا اللقاح التأثير في انتشار الوباء وخطر الوفاة بسببه، في أكثر  شرائح المجتمع ضعفا، ودرسوا تأثير مستوى المعيشة في البلاد ومستوى تطور الرعاية الصحية في انتشار وباء فيروس كورونا ونسبة الوفيات بسببه.

واتضح لهم أن وتائر انتشار الفيروس ونسبة الوفيات ترتبط بالمؤشرات الاقتصادية. ولكن في عدد من البلدان وخصوصا في الولايات المتحدة وإيران وإيطاليا وبلجيكا وهولندا وبلدان أوروبية أخرى، لم يكن الأمر كذلك. لأنه في جميع هذه البلدان إما لم يستخدم لقاح BCG على نطاق واسع أو بدأوا باستخدامه قبل فترة قصيرة. وهذا برأي الباحثين كان السبب في ازدياد عدد الإصابات والوفيات أيضا.

علاج مرض فيروس كورونا (كوفيد-19) واللقاح

علاج مرض فيروس كورونا (كوفيد-19) واللقاح

لا يوجد دواء محدد للوقاية من مرض فيروس كورونا أو علاجه (COVID-19). قد يحتاج الناس إلى رعاية داعمة لمساعدتهم على التنفس. كما لا يوجد حاليًا لقاح للوقاية من مرض فيروس كورونا(COVID-19).

ما الحل في ظل عدم وجود علاج او لقاح لمرض فيروس كورونا؟

نسبه الشفاء من مرض كوفيد-19 الذي يسببه فيروس كورونا عالية جداّ , حوالي  ٩٨٪؜ من المصابين يشفون منه ، وهذا يؤكد انه فيروس ضعيف. وغالبا لا يشكل خطورة على الأطفال وإنما تكمن خطورته على كبار السن ( فوق 70 ) والمرضى وضعاف المناعة .

الأخطر من ذلك هو هلعك وتوترك الزائد  وسوء حالتك النفسية وقلة النوم وقلة الحركة ، والتجمعات ، فكلها تساعد على تمكنه منك.لذلك عليك التحلي بروح مرحة والتفاؤل الدائم وممارسة الرياضة حتى في البيت لتنشيط الدورة الدموية في الجسم ، والتغذية الجيدة والتعرض لأشعة الشمس وتناول الخضار والفواكه والموالح ، والحد قدر الإمكان من الاختلاط، والحفاظ على النظافة الشخصية و نظافة المكان والادوات.

تعزيز جهاز المناعة وتقويته عامل حاسم في علاج المرض

  • شرب الماء والسوائل: يساعد الإكثار من شرب السوائل الجسم على التخلص من السموم والبكتيريا الأخرى التي قد تسبب المرض، وتساعد على إبقاء الجسم رطباً، ويجب تناول لا يقل عن ثمانية أكواب من الماء يومياً.
  • التدفئة : الحصول على التدفئة يحارب الفيروسات لأن الفيروسات أكثر عدوى في درجات حرارة أقل من درجة حرارة الجسم الأساسية ٣٧ .
  • شرب الشاي الأخضر : يعد الشاي الأخضر من اقوى المقاتلين للعدوى لغناه بالمواد المضادة للاكسدة التي تسمى البوليفينول.
  • الحصول على قسط كاف من النوم : يساعد النوم في الليل لمدة تتراوح من 7إلى 9 ساعات على تعزيز الخلايا التائية التي تحارب العدوى في الجسم، وكما أظهرت إحدى الدراسات أن ليلة واحدة فقط من النوم لمدة 4 ساعات استنفدت الخلايا القاتلة الطبيعية في الجسم بنسبة 70 ٪.
  • الابتعاد عن الإجهاد :عندما نشعر بالتوتر، والابتعاد عن الأجواء السلبية و الأشخاص السلبيين
  • اتباع نظام غذائي صحي : التغذية السليمة والصحية من أهم عوامل محاربة الامراض, كما ان المحافظة على مواعيد تناول الوجبات أمر ضروري
  • ممارسة الرياضة: المشي أو الجري والرياضة عموما تساعد في التخلص من التوتر والضغط النفسي الذي يضعف مناعة الجسم ومقاومته لفيروس كورونا.

كيف يتحول فيروس كورونا من سيء إلى أسوأ ؟

الأعراض المرافقة للمرض هي حمى ,  سعال جاف , ضيق في التنفس ، ولكن قد تظهر هذه الأعراض في أوقات مختلفة - أو لا تظهر على الإطلاق و تميل الحالات الشديدة إلى التدهور بعد حوالي 5 إلى 10 أيام منذ بدء الأعراض.

اليوم الأول :

  تكون الأعراض خفيفة ,  قد يعاني المرضى من حمى أو سعال جاف أو ضيق في التنفس و قد يشعر البعض أيضا بالتعب وألم العضلات، و جميع تلك الأعراض قد تكون عابرة و مؤقتة و لا تستدعي القلق.

اليوم الثالث :

تتطور الأعراض بحيث يتطلب الأمر عناية طبية و رعاية خاصة.

اليوم الخامس :

 تبدأ الأعراض بالتدهور حيث يعاني المريض من صعوبة في التنفس و سعال شديد و حرارة مرتفعة خاصة إذا كان يعاني من مرض مزمن أو حالة صحية سابقة كالربو مثلاً.

اليوم الثامن : 

تبدأ الأعراض بالتطور حيث يعاني المريض من التهاب رئوي حاد و هو مرض خطير.

اليوم العاشر :

 تتراجع الحالة الصحية بشكل كبير بحيث تبدأ الأعراض بالتطور إلى الأسوأ بالإضافة إلى المعاناة من ألم في البطن و فقدان الشهية و من المحتمل أن يحتاج المريض إلى عناية مشددة عندئذ يتطلب الأمر إجراء التحليل الخاص بمرض الكوفيد - 19 أو الفيروس التاجي.

الاستعداد والتأهب لفيروس كورونا

1. وضع خطة للحماية بفرض أصيب احد افرادها بالفيروس:

يجب على كل عائلة النقاش ووضع خطة للحماية بفرض أصيب احد افرادها بالفيروس, كما يجب على الجميع البقاء على تواصل والحصول على اخر المستجدات عن فيروس كورونا, ووضع لائحة طوارئ تتضمن العائلة والاقارب والأصدقاء والجيران واقسام الخدمات الصحية في منطقتها.

2. التأهب لاحتمال الإصابة بالعدوى:

ان العجزة والمصابين بأمراض أخرى هم أكثر عرضة للخطر لذلك يجب توخي الحذر تجاههم بالإضافة الى اختيار غرفة في المنزل لتكون غرفة للحجر في حال إصابة أحد افراد الاسرة بالفيروس. وفي مايلي الخطوات اليومية للحد من انتشار العدوى :

  • غسل اليدين بكثرة بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية
  • تجنب ملامسة العينين والانف والفم
  • البقاء في المنزل عند الشعور بوعكة صحية
  • تغطية الفم اثناء العطاس او السعال بمنديل والتخلص منه في سلة القمامة حالاً
  • تعقيم وتنظيف المنزل باستمرار

3. البقاء في المنزل:

يجب البقاء في المنزل عند الشعور بوعكة صحية او عند الشعور بأحد الأعراض التالية:

  • الحمى
  • السعال
  • ضيق التنفس

4 . ابلاغ مسؤولي الصحة في المنطقة

في حال اشتداد وتطور هذه الحالات يجب على الفور ابلاغ مسؤولي الصحة في المنطقة وعدم مغادرة المنزل ويشمل تطور الحالات :

  • صعوبة بالتنفس
  • آلام وضيق في الصدر
  • الوهن والتعب وعدم القدرة على النهوض
  • يتحول لون الشفاه والوجه الى اللون المائل للزرقة